السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

172

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

ينتزع منه ، و ليس له من نفسه إلّا الإبهام ؛ فحدود الجواهر و الأعراض ماهيّات جوهريّة و عرضيّة بقياس بعضها إلى بعض و بالنظر إلى أنفسها ، و روابط وجوديّة بقياسها إلى المبدأ الأوّل تبارك و تعالى ، و هي في أنفسها مع قطع النظر عن وجودها لا مستقلّة و لا رابطة . الثاني : أنّ من الوجودات الرابطة ما يقوم به طرف واحد ، كوجود المعلول بالقياس إلى علّته ؛ كما أنّ منها ما يقوم به طرفين ، كوجودات سائر النسب و الإضافات . الثالث : أن نشأة الوجود لا تتضمّن إلّا وجودا واحدا مستقلّا ، هو الواجب عزّ اسمه ، و الباقي روابط و نسب و إضافات .